

مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم يحقق إنجازات نوعية استفاد منها 4262 طالباً وطالبة في 2025
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الثقافة القرآنية وغرس القيم الإسلامية بين الجيل الناشئ، أعلنت جمعية دار البر عن النتائج المتميزة لمشروعها الرائد "مشروع البر لتحفيظ القرآن الكريم" لعام 2025، مؤكدة أن المشروع يواصل رسالته في تأهيل جيل متميز من حفظة كتاب الله، قادر على نقل تعاليم القرآن الكريم وقيمه السامية إلى المجتمع وأوضح السيد يونس الزعابي، مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الثقافة والبحوث، في جمعية دار البر، أن المشروع حقق خلال العام 2025 عددًا من الإنجازات، كان من أبرزها تنفيذ 57 حلقة تعليمية متنوعة بين الحضور المباشر، والتعليم الهجين، ما يعكس المرونة الكبيرة التي يوفرها المشروع للوصول إلى مختلف الفئات في المجتمع، مؤكدا أن هذه الحلقات شكلت منصة تعليمية متكاملة للطلاب، تمكّنهم من متابعة الحفظ والمراجعة بأساليب حديثة، مع توفير بيئة محفزة على الإنجاز والتميز وأشار "يونس الزعابي" إلى أن المشروع استفاد منه 4262 طالبًا وطالبة من بينهم 1301من المواطنين، ذكورًا وإناثًا، ما يعكس شمولية المشروع وانتشاره بين مختلف شرائح المجتمع، ويبرز الدور المجتمعي لجمعية دار البر في نشر الثقافة القرآنية وتعزيز القيم الدينية ولفت " يونس الزعابي " إلى أن 86محفظاً ومحفظة ساهموا في متابعة الطلاب وتوجيههم، حيث لعبوا دورًا محوريًا في ضمان جودة التحفيظ والمراجعة، وتقديم الدعم المستمر للطلاب لتشجيعهم على التقدم والتميز في مسيرتهم القرآنية المباركة كما أسهم المشروع في ختم القرآن الكريم لـ 33 طالبًا وطالبة ووصل عدد المجازين بالسند القرآني والمتون القرآنية 217، وهو إنجاز يعكس الأثر المباشر للمشروع في بناء جيل من الحفظة المتقنين للقرآن الكريم، إلى جانب تنظيم 72 مسابقة وفعالية قرآنية لتعزيز التفاعل بين الطلاب وتحفيزهم على التميز، مما ساهم في خلق بيئة تعليمية محفزة وناجحةوأكد "مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع الثقافة والبحوث" أن المشروع لا يقتصر على التحفيظ فقط، بل يسعى إلى غرس القيم الأخلاقية والدينية بين الشباب والفتيات، وإعداد جيل قادر على نقل رسالة القرآن الكريم إلى المجتمع، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ ومثقف دينيًا يحافظ على تراثه القرآنيواختتم السيد يونس الزعابي حديثه مؤكّدًا أن هذه الإنجازات تعكس مكانة مشروع جمعية دار البر كأحد أبرز المبادرات القرآنية في الدولة، وبخاصة في دبي، مشيرًا إلى استمرار الجمعية في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي القرآني بين أفراده


